عائد الى حيفا

غسان كنفاني

 

عائد الى حيفا

غسان كنفاني


 

صورة الغلاف


 

نبذة عن الكتاب

من الرواية
سمع صوتها الخافت يبكي بما يشبه الصمت، وقدر لنفسه العذاب الذي تعانيه، وعرف أنه لا يستطيع معرفة العذاب على وجه الدقة، ولكنه يعرف أنه عذاب كبير.

كالومض يأتي الفرسان في هذا الزمن ويختفون، ويتركونا من حيرة التساؤل والاندهاش؟ وغسان كنفاني كان فارساً مجمل القلم والألم والآمال، فارساً حاول أن يجسد آلام شعب وآمال ثوار ويحمل قضية أمة، ولأن غسان كان يؤمن بأن الإنسان ليس في نهاية المطاف إلا قضية، فإن غسان كان قضية، فمنذ اقتلاعه من أرضه ظل يمتلك ما هو أكثر من الذاكرة، لقد كبر غسان اللاجئ الفلسطيني ليكبر معه الوطن وقضية الوطن.
كان غسان يناضل بالكلمة العدو، وأعماله الإبداعية خير شاهد على إبداعه وعلى حلمه بالوطن، لهذا نراه دائماً يجسد معاناة شعبه في غير فيهم. وهو يرتحل وعلى كنفه هموم وطن محتل، وفي جيبه مفتاح عتيق لمنزل آبائه وأجداده، سرقه منه يهودي.
وروايته "عائد إلى حيفا" تجسد حبه للعودة إلى بلده، فهي تدور بمعظمها في الطريق إلى حيفا عندما يقرر سعيد وزوجته الذهاب إلى هناك، وتفقد بيتهما الذي تركاه وفيه طفل رضيع أثناء معركة حيفا عام 1948. وتعطي الرواية حيزاً كبيراً للمفهوم الذهبي للوطنية والمواطنة وتبين من خلال التداعي قسوة الظروف التي أدت إلى مأساة عائلة سعيد وتطرح مفهوماً مختلفاً عما كان سائداً لمعنى الوطن في الخطاب الفلسطيني
.


 

المصدر الأصلي

رابط التحميل

 

 

 

No ratings yet - be the first to rate this.

إضافة تعليق

You're using an AdBlock like software. Disable it to allow submit.

التعديل الأخير تم: 10/05/2016